سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

28

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

المستقبل ، ويؤيّده قوله تعالى : ( وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبارَ وَكانَ عَهْدُ اللّهِ مَسْؤُلاً ) ( 1 ) ، وقد ثبت أنه لا يكون السؤال مع العفو ( 2 ) ، فإن عفى عنه فقد عفى عن السؤال ، فإذاً لابد أن يكون معنى العفو - حسب مابيّناه - في الدنيا عن العاجل دون الآجل ، كما عفى سبحانه عنهم في يوم بدر لما كان منهم من الرأي في الأُسارى ، وقد أخبر أنّه لولا ما سبق في كتابه من رفع العقاب عن أُمّة محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] وترك معاجلتهم بالعقاب لمسّهم منه جلّ جلاله عذاب عظيم ، أو يكون العفو عن خاصّ منه دون العموم . ( 3 ) انتهى . وما مىگوييم كه : ضمير ( عنهم ) في قوله تعالى : ( وَلَقَدْ عَفَا اللّهُ عَنْهُمْ ) راجع است به سوى كساني كه خطاب به لفظ : ( عفى عنهم ) ( 4 ) به طرف ايشان وارد است ، وآنها كساني هستند كه خطاب : ( مِنْكُمْ مَنْ يُريدُ الآخِرَةَ ) ( 5 ) به طرف آنها صدور يافته ، چنانچه مولانا طبرسى - عليه الرحمة - در تفسير “ مجمع البيان “ گفته :

--> 1 . الأحزاب ( 33 ) : 15 . 2 . في المصدر : ( العفو في كل حال ) بدل قوله : ( السؤال مع العفو ) . 3 . الافصاح : 70 . 4 . در [ الف ] اشتباهاً : ( عنكم ) آمده است . 5 . آل عمران ( 3 ) : 152 .